مدونة أسما عواد
الثلاثاء، مارس 30، 2010
الكتاب الجديد ... عروسة حلاوة
الأحد، مارس 21، 2010
هدية واحدة .. لن تأتي
فستان وجاكيت جينز من فايزة أحمد
تابلوه كبير من سعاد أحمد ومنى طارق
أجندة وبرواز صغير من إسراء عبد الستار
دبدوب أصفر من عبدالله حلمي
مج من مصطفى عبدالاه
ثلاثة فازات صغيرة من محمود وأحمد ومصطفى
كارت صغير من حبيبة
خاتم من محمد
توك شعر وصينية ومج من طنط شريفة
عقد من إلهام شفيق
تحفة مضيئة من سامية عبد العظيم
هدية واحدة أنتظرها ... لكنها لن تأتي أبدا
السبت، مارس 06، 2010
أنا صار لازم ودعكم
كيف كان شعورك فيروز وانت تغنين هذه الأغنية القاتلة؟
ترى كم أغنية قتلتك وكم أحيتك من جديد؟
http://www.youtube.com/watch?v=zvdkCD9148M#watch-main-area
أنا صار لازم ودعكن و خبركن عني
أنا كل القصة لو منكن ما كنت بغني
غنينا أغاني عوراق غنية لواحد مشتاق
و دايمن بالأخر في أخر في وقت فراق
في وقت فراق
يا جماعة لازم خبركن هالقصة عني
أنا كل شي بقولو عم حسو و عم يطلع مني
موسيقيي دقو و فلو و العالم صارو يقلو
و دايمن بالأخر في أخر في وقت فراق
بلا موسيقتنا الليلة حزينة بلا غنية اليلة بتطول
كل ليلة بغني بمدينة و بحمل صوتي و بمشي عطول
بكرا برجع بوقف معكن اذا مش بكرا البعدو أكيد
أنتو أحكوني و أنا بسمعكن حتى لو للصوت بعيد
و لا غنية نفعت معنا و لا كلمة الا شي حزين
اذا ما بكينا و لا دمعنا لا تفتكرو فرحانيين
الخميس، مارس 04، 2010
قوقعة
ستغطيها بكفن مجدول من وجع السنين
ستغلقين عليها صندوقا من خشب
وتلقي به على جانب الطريق
السبت، فبراير 27، 2010
مسألة منتصر القفاش
مسألة وقت
غواية الواقع والخيال
المسألة بالفعل مسألة وقت
ربما جاءت هذه الكتابة متأخرة قليلا .. أفكر في هذا الآن وأنا أستحضر عامل الزمن الذي أصبح بطلا في حياتي وليس فقط في رواية مسألة وقت للروائي والقاص منتصر القفاش.
بعدما قرأت الرواية أخذت أسأل نفسي: هل يجب أن نموت حتى ندرك قيمة حياتنا؟ هل يمكن ان يمنحنا الموت فرصة لم تمنحها لنا الحياة؟ أمنياتنا وأحلامنا المؤجلة كم من الوقت يجب أن نضيع حتى نسعى لتحقيقها؟
إن عودة رنا بعد موتها قد يحمل لي كقارئة رسالة بأهمية الوقت في تدارك حياتنا، مما يضطرني لأن أكون يقظة على الدوام بمسألة الوقت. في هذه الحالة يصبح الزمن بطلا ليس في رواية منتصر فقط، وإنما في حياة القارئ أيضا.
بوعي من يدرك بأنه لا وقت لدينا، يبدأ منتصر الرواية وكأنة يحكيها من الوسط لا يضيع وقتا في سرد بدايات بعيدة ... يقودك مباشرة إلى هدف قد لا تدركه في البداية، لكنه يدركه ويسحبك إليه حتى تصبح متواطئا معه، هكذا تجد نفسك حائرا مثل البطل يحي الذي اشتق اسمه من الحياة، لتفكر لماذا اختارته رنا لتعود إليه بعد الموت، وكأنه رمزا للحياة التي لم يسعفها الوقت لتعيشها.
تفكر في كل هذا وانت تقرأ الرواية، بدلا من أن تفكر في عدم معقولية الحدث. ولأن المسألة مسألة وقت، يقودك الراوي إلى الهدف دون أن يضيع وقته ووقتك في تصنيع اللغة. لم تتحمل الرواية لغة سرد معقدة في التعامل مع موضوع غير واقعي. لذا كان السرد البسيط هو أقصر الطرق لإقناع القارئ بمعقوليته، حتى أن القارئ يشعر بأنه يقرأ حكاية كتبت في يوم واحد بل في جلسة واحدة.
هذه اللغة السهلة والخالية من التزويق جعلتني أسأل نفسي في البداية : ما الجديد هنا؟ ولكني بعدما تجاوزت عدة صفحات من الرواية، قرأت مقطعا جعلني أغير رأيي تماما :
" إلا إذا اعتبر إحساسها بأنها ند له في الدرس سببا يرجعها إليه بعد موتها. الموتى لا يفكرون بطريقته وبالتالي أسبابهم مختلفة عما يفكر فيه وقد يرون مالا يراه"
هكذا بدأت أدرك المصيدة التي وضعني بها الكاتب، فقد وجدت نفسي أؤمن ـ مثل البطل ـ بأن الموتى يفكرون بعد الموت ولكن ليس بطريقتنا، وأنهم يعودون إلينا ولعودتهم أسباب خاصة لا يمكن التكهن بها.
ولأن المسألة مسألة وقت مرة أخرى، لا تضيع الرواية وقتا في رسم فانتازي للموت والبعث، بل تختصر هذا وتتعامل مع الحدث كأمر مسلم به في وسط الحدث، دون أن تنشغل بلعبة الخيال والحقيقة، حيث لا فاصل دقيق واضح يخرجك من هذا لذاك، حتى أنه يجعلك تقسم أن هذا ما قد حدث بالفعل في الواقع، بعدما دخلت عالم البطل الذي لا يريد أن يعترف بأنه خيال.
بهذا لا تجد نفسك مضطرا لأن ترهق نفسك بالتفكير في منطقية الحدث، بعدما تنشغل مع البطل في إيجاد مبررات منطقية لحدث غير منطقي .
يجعلنا منتصر نؤمن أن الفارق بين الواقع والخيال شعرة واهية، وأن هذه الشعرة تتلاشى عندما يمكن تصوره. هكذا يتحول الخيال إلا واقع ليس بسبب احتمالية وقوعه وإنما بسبب إمكانية تصوره . وقد حققت الرواية هذا عندما حققت تعاطفك وبالتالي تآمرك مع البطل. هذه هي الإضافة التي يضيفها الأدب إلى القارئ والتي تشعره بجمالية الفكر، وتجعل من الخيال حيوات أخرى نعيشها.
الثلاثاء، فبراير 23، 2010
أرض نارية
أنت النار
وأنا أحتويك بداخلي
تندفع من جوفي بركانا غاضبا
مطمئنة..أخرج لك الحطب الذي تأكله
عندما تهدأ..
ستتحول إلى تراب وتعود إلى راضيا
نعم ، فأنا الأرض التي ترجع إليها كي تشعلك
الخميس، فبراير 18، 2010
بديلا لما لم نعشه معا
يضيق صدري بما أحمله لك من تفاصيل
من ثرثرة لحياة مأمولة
بديلا لما لم نعشه معأ
تاريخا يثري العلاقة بيننا
قبل أن أنزف دموعي على عتبات أقدامك
أود أن أطمئن
لن تتركني
وسمضي معا حتى آخر الطريق
الاثنين، فبراير 15، 2010
شكرا عيد الحب
بعد انطفاء الحريق
في اللحظة التي تهبط فيها رائحتك من على
صدري
وينساب نهر العرق ما بين روحي وجسدك
وتمتد يدك
تلتمس مواطن الهدوء
زاحفة بوجع المحبين
في اللحظة التي تصبح مصفاة للعشق
قد يتسرب الرضا من بين ثقوبها
و قد يبقى
فإما أن أساجن نفسي أو أطلقها للأبد