الاثنين، فبراير 15، 2010

شكرا عيد الحب

بعد انطفاء الحريق


في اللحظة التي تهبط فيها رائحتك من على


صدري


وينساب نهر العرق ما بين روحي وجسدك


وتمتد يدك



تلتمس مواطن الهدوء


زاحفة بوجع المحبين



في اللحظة التي تصبح مصفاة للعشق


قد يتسرب الرضا من بين ثقوبها


و قد يبقى


فإما أن أساجن نفسي أو أطلقها للأبد



هناك 5 تعليقات:

Tamer Nabil يقول...

كلمات جميلة

وسرد رائع

تسلمى علية

مع خالص تحياتى

أحمد عبد اللطيف يقول...

في هذه اللحظة تحديداً ، اطلقيها

أسما عواد يقول...

تامر نبيل
اشكرك على زيارتك
شرفت مدونتي
تحياتي

أسما عواد يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
أسما عواد يقول...

أحمد
قد نخضع أحيانا لأشياء لا تخضع لنا
وقد تخضع لنا أشياء لا نخضع لها
ماذا لو لم نملك ما يسير خطواتنا؟
شكرا على نصيحتك